ملوك الجن يريدون محاربتى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ملوك الجن يريدون محاربتى

مُساهمة من طرف LAN في الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 3:03 pm

هذه القصة وردت فى إحدى الصحف كتبها شخص يدعى "عدنان عبد العزيز الشطى" وهو يرويها عن تجربته الشخصية مع ملوك الجان وقد قرأتها ولكنى لم أصدقها كثيراً وعلى كل حال سوف انقلها لكم كما وردت دون زيادة أو نقصان وفى إنتظار رأيكم


"أخبرني أحد الزملاء بأن أشياء غريبة تحدث في أحد المنازل في الحي الذي يسكنه.. فهذا المنزل تشتعل فيه النيران بين لحظة وأخرى تلقائيا ومن دون أن يكون هناك أحد بداخله.. كما أن هناك أصواتا شاذة تنطلق من المنزل حتى يخيل للناس انه يضج بالسكان.
وقال لي: ان صداقة قديمة تربطه بأحـد أفراد المنزل ثم سألني عن السر فيما يحدث
فقلت له: هذا الذي تحكيه من عمل جني ظالم سطا على المنزل.
وبعد عصر ذلك اليوم فوجئت بزميلي يأتي الى المسجد مصطحبا أخـا تبدو عليـه ملامح الصـلاح وقدمه لي على انه الشخص صاحب المنزل الذي تشتعـل فيه النيران.. وشرح لي الأخ ما يحدث في المنزل وأضاف انه يسكن المنزل مع اخوته وزوجاتهم وأخت له لم تتزوج بعد ووالديه. ثم طلب مني الذهاب معه الى هناك لرؤية المنزل بنفسي.
وبالفعل ذهبت وألقيت نظرة فاحصـة على جنـبات المنزل فوجدت آثار الحريق في كل مكان على الملابس والأثاث حتى كتاب الله سبحانه وتعالى لم يسلـم جـزء منه من الحـرق.
وكان الفناء فيه أوساخ كثيرة وهي سبب من أسباب تواجد الجان.
فطلبت من الأخ تنظيف المنطقة جيدا ثم طلبت جميع أفراد الأسرة للقراءة عليهم. و بعـد أن قـرأت أعطيتهم ماء وزيتا وقلت لهم انني سأحضر اليكم في الأسبوع القادم. وعدت في الأسبوع التالي كما وعدت وطلبت فقط اثنتين زوجة الأخ وأخته التي لم تتزوج بعد لأن الأذى يكاد ينصب عليهما ولأنني لاحظت أثناء القراءة انهما أكثر اضطرابا من غيرهما. وبدأت اقرأ وأثناء القراءة رأيت الأخت غير المتزوجة تنتفخ بشكل أثار الرعب في أنفس الجالسين. أما الزوجة فقد انتابتها رعشة خفيفة ترى بالتركيز الحاد.عند ذلك توقفت عن القراءة وخاطبت الفتاة قائلا: ما اسمك فلم تجب..فعدت مرة ثانية للقراءة فيما لاحظت تأثرها الشديد خاصة عندما قرأت سورة الصافات فكررتها مرات عدة حتى بدأت عينا الفتاة تنقلبـان وتتغير نظراتهما فلا تستقران على شيء واذا بها تنطق بصوت غير صوتها قائلة: ماذا تريد؟
قلـت لها: أريد أن أعرف اسمك يا فتاة
قالت: لست فتاة!!
قلت: من أنت اذن؟
قال: أنا أمين وقصتي طويلة.
قلت: أحب أن تحكيها لي.
قال: سألخصها لك..أنا هنا للانتقام ولست وحدي فهناك جن آخر في زوجة أخيها..القصة أن هذه الفتاة ألقت بالسكين في حوض المغسلة فقتلت والدي. وأما زوجة أخيها فقد وضعت ماكينة الخياطة على والدتي واخوتي فقتلتهم.
قلت له: وكيف تستحلون أجسادا لا تحل لكم؟
فصرخ في قائلا: انه القتل..انه القصاص ولن نتركهما حتى نأخذ بحقنا
قلت: ألا تخافون الله.
قال: ومن الله؟
قلت: استغفر الله العظيم. فـرد مندهشا: ما هذا الكلام الذي تقوله؟
قلت: اني استغفر ربي من مقولتك. ان الله هو الذي خلقنـي وخلقـك يا أمين وخلق الجن والأنس أجمعين لعبادته. أما سمعت بدين الاسلام ورسوله محمد عليه الصلاة والسلام؟
قال: لا.
قلت: ماذا تريد اذن من هذه العائلة؟!
فقال محتدا: قلت لك القتل والانتقام.
فرفعـت صوتـي وأنا اصرخ فيه: سأقف لكم بالمرصاد وأحاربكم بكلام الله الذي قرأته عليك منذ لحظات. انني رأيتك تتألم من سورة الصافات وسأمطرك بها.
فصاح: لا لا هذه توقد في جسدي نارا.
قلت: سأزيد من قراءتها واجعلها هنا في المنزل ليلا نهار وسأمنع أذاكم باذن الله تعالى
قال: لا أرجوك لا تقرأها مرة ثانية.
قلت: اذن لا أذى بعد اليوم في المنزل.
فأطرق قليلا ولم يرد..وبعد لحظات
قال: سأفكر وأستشير من هم ورائي ثم أخبرك. وأنهيت حواري معه على هذا النحو. ثم اتجهت الى الزوجة وأخذت أقرأ عليها حتى نطق الجن الذي بداخلها.. وبادرني بسؤال تقليدي: ماذا تريد؟
قلت: ما أسمك
قال: مصطفى.
قلت: ماذا تريد من هذه المرأة
فأجابني بما قاله زميله انه يريد الانتقام لأن هذه المـرأة وضعـت ماكينة الخياطة على والدته واخوته فقتلتهم.
قلت: ألا تعلم أن المرأة لم تقصد قتلهم وأن هذا الفعل يعتبر من القتل الخطأ. فقال: سمعت مرة أن رسولكم الذين تؤمنون به أعطاكم كلمة تقولونها حتى تكون لنا مثل الانذار وهي «بسم الله».
قلت: نعم هذا صحيح.
قال: هذه الكلمة اذا قيلت ونحن في مكان ننتبه ونبتعد وهذه الكلمة تحجبكم عنا فلا نراكم واذا قالها أحدكم فالذنب عليه حتى لو قتل. فلماذا لم تقل هذه المرأة أو تلك الفتاة الكلمة؟
قلت: ان هذا من الخطأ ونحن أمة محمد عليـه الصـلاة والسلام عوفينا من الخطأ والنسيان وما أستكرهنا عليه وسأحكم بينكم وبين هذه الأسرة بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام.
المهم الآن يا مصطفى لا أريد أذى أو حرائق أو أصواتا في المنزل حتى نحكم في هذه القضية.
قال: على شرط ألا تقرأ علينا الصافات
قلت: هذا شرط مرفوض اننـي اذا احتجت لقراءتها سأقرأها وفي أي وقت..
وانتهت الجلسة وغاب الجنان. وعدت أنا الى منزلي بعد أن أعطيت الأسرة شريطا كاملا مسجلا عليه الصافات بصوتي. ونصحتهم باستعمال الماء والزيت. وبعد ثلاثة أيام جاءني الأخ ليقول ان الحال زاد سوءا فقد كثرت الحرائق وامتـد الأذى الـى الأبناء الصغار حيث نقوم في الصباح فنجد أن شعر الأطفال مقصوص وحواجبهـم محلوقة. ثم أخبرني بما هو أعجب من ذلك أن هناك رسالة تهديد بأصوات الجان مسجلة على شريط فأخذت منه الشريط واستمعت اليه فاذا الجن يهدد الجميع ومنهم أنا بالقتل اذا مضيت معهم في العـلاج مـع اصرارهم علـى عدم قراءة الصافات حتى في الشريط الذي تركته للأسرة وذهبت مع الأخ الى المنزل وبدأت أقرأ علـى الفتاة والزوجة فحضر أمين ولم يحضر مصطفى.
قلت له: ألم آخذ عليكم عهدا بألا تؤذوهم.
قال: نعم ولكن الأمر ليس بأيدينا الآن.
قلت: كيف؟
قال: بعد قراءتك عليّ المرة السابقة خرجت من الفتاة وذهبت الى قريب لي.. ملك من ملوك الجان فأمرني بالا استمع الى كلامك ولا أنفذ منه شيئا.
فقلت له: اذهب الى هذا الملك وقل له أن يأتي شخصيا للحديث معي على لسان الفتاة وأنا مستعد لإقناعه ان شاء الله.
قال: سأذهب.. ولكـن قبل انصرافه سألته كيف سجلتم الشريط..فضحك الجن قائلا:هذه تكنولوجيـا لا تعرفونهـا انتم..عمومـا نحن سرقنـا المسجل وأدخلناه الحمام ثم بدأنا التسجيل..و نحن نستطيع ان نسجل أيضا وأنتـم جالسون فلا تسمعون شيئا وتنظرون الى المسجل فتجدونه يعمل ويدور ويسجل ولكن دون أن تروا كيف تـم الضغط عليه، فقلت في نفسي هذه والله فائدة جديدة..وانصرف الجن وهكذا مرت أيـام دون أن يصاب المنزل وأهله بأذى اللهم بعض الأشرطة التي يسجلها الجن حاملة الوعيد نفسه والتهديد بالقتل فكل يومين أو ثلاثة يحضر الأخ ومعه شريط جديد. حتى أتى الأخ يطلبني للحضور لأن ملك الجان قد حضر ويريد الحديث معي.. فتوكلت على الحي القيوم وذهبت..وأحضرت الفتـاة وبدأت أقرأ عليها وبعد قليل بدأ صوت ضخم يتكلم على لسان الفتاة بادرته بسؤال أأنت الملك؟
قال: نعم.
قلت: كم عمرك؟
قال: أكثر من 0 30 عام
قلت: وماذا تريد؟
قال: جئت بناء على طلبك.
قلت: لقد سمعت القضية من الجن أمين. فما رأيك؟
قال: لا بـد من القصـاص لأن الفتاة والزوجة قاتلتان.
قلت: نحن معشر المسلمين عندنا شيء اسمه الخطأ حتى اذا قتل انسان منا خطأ فان القاتل لا يلام ولكن لأهل القتيل دية تسلم اليهم أو يصوم القاتل شهرين متتاليين.
قال: اذن الدية.
قلت: وماذا تريد؟.
قال: تدفع الفتاة والزوجة مبلغا كبيرا من المال.
قلت: لا تستطيعان لأنهما من أسرة بسيطة وليس لديها مال.
قال: اذن ليس أمامنا غير القتل.. والقتل فقط.. وانني سأذهب الى ملوك الجن واطلب منهم جيوشا بالاضافة الى جيشي للحرب وسنحاربكم.
أمام هذا التهديد العلني قلت له: ونحن متوكلون على الله سبحانه وتعالـى ولا نخاف تهديدكم.
فمـا دمنا مع الله ونقرأ عليكم كلام الله فهو نعم المولى ونعم النصير.
قال: هذا كلام عجيب.
قلت: ألم تسمع عن الاسلام؟
قال: لا
قلت: أنا مستعـد أن أعطيك فكـرة عنه.
قال: لا بأس.. وأعطيت له موجزا عن العقيدة الاسلامية وعن سماحة الدين وأخبرتـه عن رب العزة والجلال ورحمته الواسعة.. وعن خلق الله سبحانه للانس والجن.. فكان الملك يصغي باهتمام حتى قاطعني.
وقال: هذا كلام جميل زدني منه.. فزدته.. الى أن. قال: على العموم سأذهب الى بلدي وسنلتقي مرة ثانية وذهب. ثم وقفت الفتاة وهي لا تدري ماذا كان يجري حولها.و بدوري طلبت من الأخ أن يحضر أخته وزوجته الى العيادة في المسجد حتى تكونا ضمن الأخوات اللاتي يراجعن عندي..فكانتا تأتيان كل أسبوع للقراءة.
وذات يوم جاءت أخت الشاب ومعها والدتها..وجلست للقراءة فكاد الجن يحرق العيادة، فقد أشعل النار في جنب من جنبات الغرفة.. واستمرت الحال على هذا النحو والعناد من قبل الجن والصبر من قبلي تسعة أشهر ما بين كذب للجان وتلفيقه. حتى طلبت ملك الجان كي يحضر للتفـاهم معه.
فقال الجن: لقد جاء ملوك الجن جميعا ليقتلوك يا منير ولكنهم وجدوك بالمسجد فلم يستطيعوا قتلك وأنت بين هؤلاء الناس فانصرفوا الى بلادهم بلا فائدة.
فطالبته أن يحضر ملك الجن من بلده للتفاهم. وفعلا حضر الملك وخاطبته وعرضت عليه الإسلام مرة أخرى فكأنه اقتنع به وشرح الله صدره له فأسلم.. والله اعلم بحاله..وذهب داعيا الى الله في بلده.. بقي أمامي أمين ومصطفى. أمين مصمم على ألا يخرج من الفتاة وكان آخر شرط له لكي يخرج الا تتزوج من أحد لأنه على حد زعمه أحبها وهو على استعداد للخروج من جسدها والبقاء قريبا منها في الخارج لأنها اذا تزوجت سيعود اليها.
ومضى على الفتاة والزوجة سنة وشهران حتى جاء الفرج من عند الله. فبعد الضغط الشديد والمداومة على العلاج أراد الله له الخروج فخرج وتزوجت الفتاة وهاهي ترفل في حياتها الزوجية هانئة سعيدة.
أما زوجة الأخ والتي التبس فيهـا الجن مصطفى فلم يخرج منها الجن حتى لحظة اعداد هذه القصة لأنه كما يزعم دخل اليها ولم يعد يعرف كيف يخرج..و لكننا على ثقة في الله سبحانه بأنه سيخرج منها عاجلا أم آجلا.. فلا شيء يستعصي على الله هو البارئ وهو المعين سبحانه وتعالى."

هذه القصة كما قرأتها ولكن الله أعلم هل هى حقيقة أم من نسج خيال هذا الشخص

_________________
العالم جميل بقدر ما تشعر أنه كذلك

LAN
المدير العام

عدد الرسائل : 177
العمر : 27
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://me4all.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى